مجلة النسور

اقرأ المزيد عن النسور

آخر الموضوعات

الخطاب الديني بعد الحرب على غزة

Watch Now

Download

الخطاب الديني بعد الحرب على غزة

 د. هبة صلاح

باحثة ومترجمة في الدراسات الإسلامية والنوع الاجتماعي

دار الإفتاء المصرية 

تمهيد

       يشهد مجتمعنا العربي والعالم كافة ما يكابده أهل قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023؛ وفي ظل النزاعات المستمرة التي تعصف بأهل فلسطين، تعتبر الحرب الأخيرة على غزة واحدة من أكثر الأحداث تأثيراً في العقد الأخير، حيث لا يقتصر تأثير هذه الحرب على الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية للمجتمعات فحسب، بل يتعداها ليشمل الخطاب الديني الذي يقدم دوراً أساسيًا وحاسمًا في تشكيل الهُوية لدى الأفراد في المجتمعات عامة وفي مجتمعنا العربي خاصة، حيث إننا مجتعات توصف بكونها متدينة بطبعها.

ولا يخفى على الجميع أن التشدد الديني والتطرف الفكري في تقييم الكثير من الأمور الخاصة ببعض القضايا المحورية بات أمرًا يشكِّل جُرمًا من نوع آخر، وهو التعدي على مفهوم الهُوية وانقسام المجتمعات على نفسها، ومن هنا يصبح من المؤكد أن الزجَّ بالدين خلف كل فعل أمرًا مجرَّما، ومن ثم نحتاج إلى طرح السؤال الأهم: كيف يمكن للخطاب الديني أن يلعب دورًا في رفع الوعي حول القضايا المحورية لدى الأمة العربية في ظل حالة السيولة المعرفية التي نعيشها؟

نهدف في هذا المقال الطواف حول واقع الخطاب الديني في المجتمع العربي بعد الحرب على غزة، بلغة أخرى ما هو التصور الذي يجب أن يكون عليه الخطاب الموجه من الكنيسة والمسجد في محاولة إلى استكشاف الخطاب الديني في العصر الرقمي والتكنولوجيا، وبما أن الأسرة هي نواة المجتمعات ومن ثم ّ السلام، يحاول المقال تسليط الضوء على الجوانب المتعلقة بدعم السلام الشامل، والعدل، وحقوق الإنسان، ورفض خطاب الكراهية، كما سنتناول المبادئ العامة التي تصلح لتكون نواة لسلام دائم بين البشر، وذلك من خلال عرض وتحليل لنموذج الأسرة المصرية بصفتها نواة السلام في المجتمع، فإذا صلحت صلح جسد المجتمع، وإذا فسدت، انهار المجتمع وفسد.

تعتمد هذه الدراسة  المبسطة جدا على إجراء عدد من المقابلات والمناقشات البؤرية (ثلاث مجموعات بؤرية) مع شباب (مسيحي ومسلم) في مرحلة الدراسة الجامعية وعائلات وعلماء دين من الجانبين لاختبار العلاقة بين الخطاب الديني ودعم القضية بشكل صحيح بعيدا عن الإفراط أو التفريط في محاولة للوصول إلى إجابة السؤال محل البحث في هذا السياق: هل يمكن أن يكون هذا مدخلا لإحداث درجات من التغيير في الخطاب السائد حول القضايا المحورية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ورفع الوعي الجمعي حولها؟

القدس وعلاقاتها بالهوية الدينية!

          تقول القاعدة “لكل فعل رد فعل”، وهذا ما توصل إليه العالِم الإنجليزي إسحاق نيوتن فيما يتعلق بقوانين الحركة لأول مرة، وامتد أثر هذا القانون ليشمل السياسة والمجتمع، مما أتاح توقع ردود فعل البشر والجماعات على أفعال معينة وتفسيرها[1]، وفي عالمنا الحديث بدأ الشباب الصغير وأعني جيل Z يسأل ويبحث بعد الحرب على غزة كردة فعل طبيعية لما وجدناه من غيرة على القدس والمسجد الأقصى وحماس تجاه القضية تمثّل في فكرة وواجب المقاطعة لبعض المنتجات التي تدعم الكيان وغيرها، كأن كل هجوم يقابله زيادة وعي وتساؤلات: ما علاقة القدس بالدين؟! حتى وإن بدا السؤال غريبًا أو ليس جديدًا إلا أنه مهم وضروري ليكون مدخلًا للوقوف على دور الدين والخطاب في رفع الوعي خاصة في العصر الرقمي حيث أصبح كل شيء يُدار افتراضيًا عبر المنصات!

يبدو أن هذا الاستفهام  يساور آخرين، كما يبدو إذن أن الأمر أكبر من  معلومة تجهلها صبية أو صبي في سن المراهقة أو مقتبل الشباب، أو إحساس يفتقده شاب مقبل على حياة الكهولة. ولنفرض أن هؤلاء الصبية لا يعلمون فضل القدس، فماذا  يمكن أن يقال في حق الخطاب الديني الذي لم يصل إليهم بالمعلومات الصحيحة؟

إننا نعيش الآن عصر التمحور الذاتي أو ما نطلق عليه “فقاعات” التواصل في زمن التكنولوجية؛ فلا يكاد يخلو أي اجتماع أو تجمع عائلي من عبارة: “كلنا نعيش في بيت واحد، لكن كل واحد مع نفسه في العالم الافتراضي”؛ هذه عبارة ربما تلقيها الأمهات أو الجدات  كثيرًا على مسامع الأبناء والأحفاد فأصبح التمحور حول الذات وتنميط الحياة، وتحديد أشكال ومستويات التفاعل الاجتماعي سمات واضحة والتى يصنعها كل فرد لنفسه، ولحجم مساحة التفاعل الافتراضى مع الواقع، وهو ما ينعكس بالتبعية على التطلع إلى مساحات من الخطاب الديني الذي يتفاعل مع القضايا المحورية وتتفاعل معه الأسرة الواحدة [2] ، ومن ثمّ تزيد الفجوة بين الآباء والأبناء وتغيب لغة الحوار داخل الأسرة بداية من أهم القضايا إلى أصغر الأمور؛ فالحوار ببساطة كلام بين طرفين أو أكثر حول موضوع ما، حتى شاع بين الشباب من جيل الألفية لفظة “إيه الحوار” أو “الكلام على إيه” في إشارة منهم إلى كل ما يدو ر حولهم من قضايا أو موضوعات تشغل الرأي العام أو حتى على مستوى الأشخاص؛ فتظل فكرة الموافقات اللغوية قائمة مع هذا المصطلح، الأمر الذي خلق حاجة ماسة إلى الاقتراب من هذه المساحة والتعرف عليها من خلال عدسة البعد الديني، بما يتوافق مع طبيعة المجتمع المصري، بل الوطن العربي كافة. [3]إننا في عصر احتلت فيه فكرة “الفردية” كل جوانب الحياة، وأصبح الشباب وخاصة في سن المراهقة في معزل عن الآباء، وهو نذير خطر يهدد كيان الهوية الدينية داخل الأسرة، وهي المؤسسة الأولى التي تتشكل فيها شخصية الإنسان، فإن لم يكن هناك حوار ومساحة آمنة داخل الأسرة ومن ثم خطاب ديني متوازن متوافق مع الأحداث يلقي فيها الشباب بهمومهم وكل قضية تخيفهم، سيصبح لدينا قنابل موقوتة تفضي إلى حالات الانتحار وهذا ما نراه بشكل متكرر.

هذا الطرح يأخذنا إلى فكرة التقاطعية intersectionality بين طبيعة الخطاب الديني السائد وبين التعرف على مساحات آمنة لطرح قضايا مهمة تتعلق بتشكيل وتعزيز الهوية الدينية والاجتماعية لدى الأبناء بداية من سن الطفولة إلى سن المراهقة، و”اللغة” هي العنصر الرئيسي في بنية أي خطاب، ومن ثم تتشكل الهُوية.

وفي سياق الهُوية، تعتبر القدس واحدة من أقدم المدن في العالم، لقد تم هدمها وإعادة بنائها أكثر من ثمانية عشر مرة عبر التاري، وتأسست قبل 5000 عام قبل الميلاد على يد اليبوسيين العرب الذين نشأوا في قلب شبه الجزيرة العربية، وانتقلوا مع عرب آخرين، وبنوا القدس وسموها مدينة السلام.

يعتقد المؤرخون أن جميع سكان القدس كانوا من أصول كنعانية وأن لغتهم الأم كانت اللغة الكنعانية، وبعد الغزو البابلي، أضيفت اللغة الفارسية كلغة رسمية، وفي البداية، كان الكنعانيون رعاة وعندما استقروا في فلسطين، تم تسميتها باسمهم كنعان، واتفق المؤرخون على أن الآثار الأولى التي تم التعرف عليها في فلسطين كانت لهم. كانوا أول سكان فلسطينيين بعد مغادرة شبه الجزيرة العربية.

أما عن علاقتها بالرسل، فجميع الرسل أرسلوا من الله بدين واحد وهو الإسلام وهو الدعوة إلى عبادة الله الواحد الأحد، فالله سبحانه وتعالى أرسل النبي نوح (عليه السلام) برسالة الإسلام، “فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ” (القرآن 10: 72). يقول الله تعالى أيضًا: “وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ” (القرآن 2: 132). وقال الله عن لوط (عليه السلام): “فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ” (القرآن 51: 36).

المسجد الأقصى هو أقدم مسجد مأهول لعبادة الله بعد المسجد الحرام، زاره جميع الأنبياء (عليهم السلام) المسجد وصلوا فيه، قال عبد الله بن عمر (رضي الله عنهما): “بنى الأنبياء وسكنوا بيت المقدس وليس في بيت المقدس شبر إلا وصلى فيه نبي أو قام فيه ملك” (الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل 1/239).

عندما نتحدث عن بناء المسجد الأقصى، نجد أن هذه المسألة شغلت أذهان العلماء؛ حيث كان هناك خلاف حول من أسس بناءه الأول، الرأي الأول هو أن آدم (عليه السلام) هو من أسس المسجدين (المسجد الحرام والأقصى)، ذكر هذا الرأي ابن الجوزي والعالم في الحديث ابن حجر في فتح الباري، وأكد ما ذكره ابن هشام في كتابه التيجان أنه عندما بنى آدم الكعبة، أمره الله أن يمشي إلى بيت المقدس ليبنيها، ففعل ذلك وعبد الله هناك، بناءً على هذا، فإن آدم هو الذي أسس المسجد الأقصى أو أحد ذريته لأن الفترة الزمنية بين بناء المسجدين هي أربعون سنة فقط (فتح الباري 6/409).

الرأي الثاني هو أن النبي إبراهيم (عليه السلام) هو الذي أسس المسجد الأقصى كما يدعم الأدلة من القرآن، إذا ثبت بالنص أنه بنى الكعبة، فإن بناء المسجد الأقصى هو الأرجح بسبب تقارب الزمن بين المسجدين.

أكد الباحثون المتخصصون في الهندسة التشابه المطلق بين هياكل الكعبة المشرفة والمسجد الأقصى، باستخدام تطبيقات الهندسة ثلاثية الأبعاد وبدون أخذ في الاعتبار المساحتين المختلفتين للكعبة والمسجد الأقصى، أوضح الباحثون تراكب الزوايا الأربع للهياكل. هذا يدعم بالأدلة العلمية الافتراض أن آدم (عليه السلام) بنى المسجدين وحدد حدودهما بوحي من الله تعالى [مجلة دراسات بيت المقدس].[4]

أما عن الحدث الأكبر وهو ميلاد السيد المسيح، يُعتبر ميلاده الشريف مهدا للسلام للبشرية كافة، وأحد أهم أركان الإيمان المسيحي، ووفقاً للأناجيل، وُلد المسيح في بيت لحم من السيدة العذراء، ما جعل لفلسطين مكانة خاصة وأهمية كبيرة كمهد للمسيحية، حيث بدأت رسالة المسيح وانتشرت في أنحاء العالم، “وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ، فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ، إِذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ” (متى 2: 1)، وفي القرآن يقول الله تعالى: ” “وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ” (سورة مريم: الآية 33).

 الأنبياء إخوة، لديهم نفس الدين وقد تختلف عقائدهم، ولا يكتمل إيمان الشخص حتى يؤمن بجميع رسل الله وكتبه. يقول الله تعالى: “آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ” (سورة البقرة 2: 285).

مصدر المعلومات الدينية عن فلسطين والحرب على غزة في العصر الرقمي!

كشف التقرير الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات حول اتجاهات الرأي العام نحو الحرب على غزة 2024 أن أغلبية مواطني المنطقة العربية تتابع أخبار الحرب الإسرائيلية على غزة وتطوراتها، حيث عبر نحو 80 % من المستجيبين عن متابعتهم الدائمة لها، في حين أن 7 % فقط من المستجيبين قالوا إنهم لا يتابعون أخبارها، وقد سجلت أعلى نسبة متابعة في كل من فلسطين والأردن ولبنان.[5]

فهذه إحصائية تفيد مدى الاهتمام بالمتابعة على المستوى السياسي، لكن فيما يتعلق بالواقع للمتابعة من خلال الخطاب الديني نجد اللبس موجودًا في المجتمع المصري بداية من داخل الأسرة وانطلاقا إلى المؤسسات الدينية بصفة عامة، وهو ما نقصد به المسجد/الكنيسة كمؤسسة حركة تعمل داخل المجتمع، لتكون مظاهر أداة تدعم المبادئ العالمية لحقوق الإنسان من خلال  ما تقدمه من خطاب يستغرق الجانب التاريخي والاجتماعي لقضية محورية مثل القضية الفلسطينية.[6]

 

 

الخطاب الديني بين الواقع والمأمول

مصر دائمًا ملاذا آمنا لكل من يقصدها وملجأ الطيبين الراغبين في السلام، وعلى ترابها مشى أصحاب الديانات وسار في سهولها الراغبون في تحقيق أحلامهم بالمحبة ومن ذلك الزيارة الخالدة للعائلة المقدسة، زيارة السيد المسيح، وأمه السيدة مريم العذراء، السيدة مريم، والسيدة مريم خلدها التاريخ في المسيحية والإسلام وهذا مفتاح الخطاب الديني في مصر.[7]

ومن خلال اللقاءات مع المجموعات البؤرية وطرح مجموعة من الأسئلة تضمنت: ما هي أهم المصادر التي نستمد منها المعلومات عن القضية الفلسطينية؟ ما التقييم للخطاب الديني حول القضية؟ وما هي أهم النقاط للوصول بالخطاب الديني إلى ما هو مأمول؟

أشار الشباب الجامعي، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، إلى أنهم يستمدون معلوماتهم الدينية عن فلسطين من عدة مصادر رئيسية منها المناهج التعليمية، حيث ذكر بعضهم أن المعلومات الأولية تأتي من المناهج الدراسية في المدارس والجامعات، وأشار الأغلبية على أن وسائل الإعلام وخاصة منصات التواصل الاجتماعي أصبحت مصدرا رئيسا وتعلب دورًا كبيرًا في تشكيل فهمهم للقضية الفلسطينية والخطاب الديني المرتبط بها، حيث إن هناك توجه متزايد نحو الاعتماد على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي للحصول على المعلومات الدينية والسياسية، أما قلة قليلة منهم ذكروا أنهم يلجأون إلى الكتب والمراجع الدينية والتاريخية لتعميق فهمهم.

أما العلماء الدينيون الذين شاركوا في العينة أشاروا إلى مصادر أكثر تقليدية وتخصصية منها النصوص الدينية ومنها بالطبع القرآن الكريم والكتاب المقدس لكونهما المصادر الأساسية، ثم لتفاسير والشروح الدينية حيث يعتمدون على كتب التفاسير والكتب التي تشرح النصوص الدينية وتوضح السياقات التاريخية، ثم المؤتمرات والندوات الدينية التي يشاركون فيها لتبادل الخبرات والأفكار والحوار يأتي على رأس القائمة.

أما أفراد الأسر المصرية، فقد ذكر الآباء والأمهات أنهم يحصلون على المعلومات من خطب الجمعة والقداسات، ثم  البرامج الدينية والإخبارية التي تلعب دورًا مهمًا في نقل المعلومات بالنسبة لهذا الجيل، وأخيرا الأصدقاء والعائلة وهو المعروف بنقل المعلومات والتداول بين الأفراد في المجتمع.

[1]  عبد الله عبد السلام، لكل فعل رد فعل، إلا مع إسرائيل، رابط المقال : https://www.alarabiya.net/politics/2024/03/01/%D9%84%D9%83%D9%84-%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%B1%D8%AF-%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-

[2]  د. أيمن السيد عبد الوهاب، الفقاعات التكنولوجية والمواطنة الافتراضية، افتتاحية العدد 33 من فصلية “أحوال مصرية”،رابط المقال: https://acpss.ahram.org.eg/News/19887.aspx

[3]  – هبة صلاح، المرأة والرجل في حوار، مقال منشور بجريدة الدستور بتاريخ 20/9/ 2022، رابط المقال:  https://www.dostor.org/4179850   

[4] https://www.dar-alifta.org/en/article/details/39/the-historical-significance-of-jerusalem-in-the-islamic-civilization

[5]  التقرير: اتجاهات الرأي العام نحو الحرب على غزة 2024، برنامج قياس الرأي العام العربي كانون الثاني/ يناير 2024 جميع الحقوق محفوظة للمركز العربي لألبحاث ودراسة السياسات 2024.

[6]  القَسُّ عيد صلاح، مقال خطاب الكراهية وحتمية العيش المشترك/ رؤية مصرية، من كتاب مواجهة خطاب الكراهية، مركز كايسيد العالمي للحوار، 2022.

[7]  أحمد إبراهيم الشريف، رحلة العائلة المقدسة في مصر، المركز القومي للترجمة، الطبعة الأولى، 2024.