مجلة النسور

اقرأ المزيد عن النسور

آخر الموضوعات

حديث خرافة-فكرة الملك الألفي

Watch Now

Download

حديث خرافة-فكرة الملك الألفي

كما أنّ سُرّة البطن موجودة في مركز جسم الإنسان

هكذا أرض إسرائيل هي سرّة العالم

موقعها في مركز العالم،

والقدس موجودة في مركز أرض إسرائيل،

والهيكل المقدس في مركز القدس،

وتابوت العهد في مركز الهيكل المقدس،

وحجر الزاوية أمام المكان المقدس،

لأن منه تم تأسيس العالم[1]

 

 

المقدمة

إن لفكرة الملك الألفي خلفية تاريخية تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، وذلك لأن الإنسان تحت ضغوط الحياة، من ظلم، وقهر، وجوع، وفقر، أصبح لديه حلم عن السعادة، والخير والرخاء والسلام. وبالطبع هذا الحلم كان الرفيق الأول للإنسان منذ وجوده إلى يومنا هذا. وأفصح الإنسان عبر العصور المختلفة عن فكرة الأمل والرجاء في أن يحيا في عالم يشمله الحب والسلام والأمان، بعيدًا عن القهر والظلم الاجتماعي والاقتصادي، وكل أنواع الشرور. فذهب يحلم بهذا الخلاص، وبهذه الحياة. فعبّر الفلاسفة عن هذا الحلم بحثًا عن الفضيلة ليس في كمالها فقط بل في كمال واقعها الإنساني. وكان لليهود -مثلهم مثل باقي الأمم- هذا الحلم الذي كان ومازال بالنسبة لهم عقيدة راسخة وتحولت إلى بُعد سياسي يحاولون وينتظرون تحقيقه. انتقل فكر السلام والأمان في المُلك الألفي على يد الرسل والآباء في العهد الجديد وصارعت الكنيسة الأولى لتواجه هذا الفكر لكنَّه استمر بشكل ما، إلى أن وصل إلينا في عقيدة جدلية، يُبنى عليها الكثير من العقائد التي لها أبعاد سياسية.

  • الجذور الفلسفية لفكرة الملك الألفي

اتجه الفيلسوف ليعبر عن حلم الإنسان بعالم جديد سعيد؛ إذ اعتقد الإنسان منذ القديم في عالم نموذجي خالٍ من الشر؛ فصنع لنفسه مجتمعًا خياليًّا ومثاليًّا، هذا المجتمع يعوضه عن الفردوس المفقود، الذي تتحقق فيه السعادة والكمال لكل البشرية. هذا الفكر نتج عن شعور الإنسان بالظلم والفساد، فأراد لنفسه حياةً مثاليةً تخلو من الظلم والاستبداد، وكان أول من صاغ هذا الحلم وجعل منه مبدًا كونيًّا؛ هو الفيلسوف اليوناني أفلاطون Plato (427-347) في كتابه “الجمهورية”، وأطلق على هذا العالم الذي في خاطره اسم “المدينة الفاضلة” التي يسود فيها العقل، لا الرغبات والشهوات، وتكون مبنية على العدل والمساواة.[2]

الكلمة “”utopia تعبر عن مدى عمق هذا الحلم. “”utopia يوتوبيا كلمة يونانية معناها لا مكان أو المكان الذي لا وجود له؛ ليصبح مكانًا خياليًّا “لتعني نموذجًا لمجتمع خيالي ومثالي يتحقق فيه الكمال أو يقترب منه، ويتحرر من الشرور التي تعاني منها البشرية..”[3] وهي دنيا مثالية وبخاصة من حيث قوانينها وحكوماتها وأحوالها الاجتماعية. وهي عالم يجوز تسميته بالخيال أو صورة ما وراء العين، مكان يتحقق فيه التعاون الاجتماعي بصورة كاملة التحقيق لسعادة الأفراد.[4] هذه الفكرة أثرت في كل الشعوب والأجيال، وكان لليهود نصيب في ذلك التأثير بل في أغلب الحضارة الهيلينية التي أثرت بشكل كبير في كتابات العهد الجديد.

ومن الفلاسفة العرب كان الفارابي الذي تأثر بهذه الفكرة، وراح يرسم حلمه عن “المدينة الفاضلة”، ومن أهم ما كتب كتاب “آراء أهل المدينة الفاضلة”. كذلك الفلاسفة بن رشد وبن خلدون، حيث رسم كلٌّ منهما مدينته الفاضلة التي ربما تختلف عن مدينة أفلاطون.[5]

وطور الفلاسفة هذه الفكرة، وكانت أزهى عصورها في العصر الكلاسيكي، أي تقريبًا في القرنين السادس والسابع عشر.

وتحول هذا الحلم إلى أكثر من أن يكون مجرد حلم ودخل هذا المفهوم إلى السياسة والأدب والدين. وتغنَّى الشعراء بهذا الحلم، فقالت نازك الملائكة:[6]

ويوتوبيا حُلمٌ في دمي أموتُ وأحيا على ذكره
تخيّلتُه بلدًا منْ عَبير علي أفق جرتُ في سرّه
هنالك عبرَ فضاءٍ بعيد تذوب الكواكب في سحره
هنالك حيثُ تذوبُ القيود وينطلق الفكرُ من أسره
وحيثُ تنامُ عُيونُ الحَياة هنالك َتمتدّ يوتوبيا
     

  • الجذور الدينية لفكرة الملك الألفي:
  • فكر الملك الألفي في الزرادشتية Zoroastrianism

فكرة الملك الألفي لم تكن فكرةً فريدةً خرجت من عباءة المسيحية، لكن معظم الديانات كانت تؤمن بفكرة مجيء عصرٍ يسوده العدلُ والسلام، على يد مُنتَظَر -مُنقِذ- يقوم بالقضاء على الشر وبدء عصر الخير والاستقرار. تربط الفكر الإسخاتولوجي الرؤيوي وتعود جذورها إلى الحضارة الكنعانية، والديانات المصرية القديمة وكانت الحضارة الفارسية الزرادشتية لها التأثير القوي.

عقيدةُ الألفية ليست فريدةً من نوعها في الدين المسيحي فقط، لكن يمكن العثور على جذورها في معظم الأديان في جميع أنحاء العالم. بل هي من العناصر الرئيسية المكوِّنة لعقيدة معظم الأديان. وتعرف بأنه سيكون هناك وقتٌ تُدمِّر فيه قوى الخير قوى الشر وتنتصر عليه، تأتي بعد هذا الانتصار فترةٌ طويلةٌ من السلام. تاريخيًّا، إذن، اتخَذَت كلمة الألفية أو الملك الألفي المعنى المضاف لعصر السلام العالمي.[7]

وترجع فكرة الملك الألفي، إلى الزرادشتية Zoroastrianism التي كان لها التأثير البالغ على الفكر الإنساني. فقد كان لها تأثير هام على آلاف الأفكار المتعلقة باليوم السعيد أو حقبة السلام (الملك الألفي). أثرت في الديانات الإنسانية وخصوصًا التفكير في الأخرويات بشكل عام.

  • فكرة المُلك الألفي في الديانات المختلفة

وهذه النظرية تنادي بأن مصطلح الألفية يمكن أن يُطبق في كلٍّ من الأديان الثلاثة؛ الزرادشتية، واليهودية والمسيحية، ويضيف إليهم الباحث الديانة الإسلامية.

بالنظر إلى أوجه التشابه بين الزرادشتية واليهودية والمسيحية، يمكن للمرء أن يرى علاقات محددة بين الزمان والمكان. المواضيع المشتركة التي تشكل معتقداتهما الأخروية Eschatological، قد تنبع من بدايتها أو أصولها الجغرافية. حيث تتأثر التقاليد التي تنتقل من جيل إلى جيل في الدين بالطريقة التي يتم بها نقل أو كتابة المعلومات الشفاهية. وللتعامل مع منظور الألفية … يمكن دراسة أفكار الزمان والمكان لفهم تأثير تاريخ العالم والجغرافيا على المعتقدات الألفية. حيث توفر هذه النظريات معًا فهمًا أفضل لهذه التقاليد الدينية الثلاثة.[8]

الزرادشتية [9] Zoroastrianism

اليهودية [10] Judaism

المسيحية[11]  Christianity

الإسلام[12]  Islamic

تحتوي الزرادشتية على الألفية الكارثية في نظرتها لتدمير المذنب للأرض. يمثل المخلص، Saoshyant، حركة تقدمية عن طريق إحلال السلام في إعادة بناء تدريجي للعالم.

تختلف وجهات النظر اليهودية في نهاية الزمان مع التفسير النصي. فيمكن اعتبار الأفكار حول المسيح المنتظر والأمة المقدسة إما كارثية أو تقدمية الألفية.

مثل اليهودية، تختلف المسيحية أيضًا مع التفسير المختلف حول المجيء الثاني للمسيح، كما هو مشار إليه في سفر الرؤيا، قد يسبق أو يتبع فترة من الخير. هذا هو عرض قبل الألفية.

نشر ناظم الأسلم كرماني، وهو مؤرخ ذُكر في ذلك الوقت، كتابًا بعنوان “علامات التجلّي”. وفي هذا الكتاب، أكد أن إنشاء حكومة دستورية في إيران كان علامة لا جدال فيها على المظهر الوشيك للإمام الخفي كالمهدي. وقال: “بعد الحصول على الدستور لا يمكن حرمان [الإيرانيين] منه مرة أخرى حتى يسلموه إلى رب الأمر (المهدي) وكل مسلم يُقتَل في الحصول على الدستور هو شهيد”.

ينتظر الزرادشتيون المخلص الذي يحررهم من الشر ويحقق السلام.

ينتظر اليهود المسيا ليحكم عليهم بالعدل ويملكون الأرض وتقام دولتهم في خير وسلام ورخاء.

ينتظر المسيحيون مجيء المسيح الثاني ليقضي على الشر ويملك على الأرض ألف سنة فيها يحيا الخروف مع الأسد.

ينتظر المسلمون قدومَ المهدي المخلص الذي يقضي على أعداء الله وينقذهم ليحيا بهم في سلام والانتصار.

  • اليهود وفكرة الملك الألفي

فكرة الملك الألفي الحرفي في الأصل هي فكرة يهودية. وأكد ذلك القولWilliam Masselink  في كتابه “why thousand year?” (لماذا الألف سنة؟) حيث قال:[13]

وجدت المفاهيم اليهودية القديمة حول المملكة المسيانية تجسيدها المثالي في نظرية الألفية. حيث إن نظرية ما قبل الألفية Premillennialism هو من مخلفات اليهودية. يقول الدكتور هودج عن هذا: ‘إنه عقيدة يهودية، لأن المبادئ التي اعتمدها دعاة هذا الفكر في تفسير النبوة هي نفسها التي اعتمدها اليهود في زمن المسيح. وقد أدت إلى حد كبير إلى نفس الاستنتاجات. توقع اليهود أنه عندما جاء المسيح سوف يؤسس مملكة أرضية مجيدة في القدس أورشليم.’”.

وعبّر هذا الشعب عن ذلك ببعض الكتابات التي سُمِّيت بالأبوكريفا (كتبت بطريقة رؤيوية) لتمثل مصدرًا هامًّا وعقيدةً لشعب مُستَعبَد ومُشتَّت وكانت تعبيرًا واضحًا عن فكر. وظهر ذلك في تفسيرهم لنبوات العهد القديم والكتابات الرؤيوية التي ظهرت في فترة ما بين العهدين، هذه الكتابات والنبوات التي كان يهدف كُتّابها إلى بُعد فكري لا مادي، بُعد تشجيعي لينقذهم من اليأس. وكتب بهذه الطريقة لضعف المستوى التفكيري للشعب اليهودي، فكتب لهم رسالة “لا بتعبيرات لاهوتية صعبة وإنما بأوصاف مجازية مادية شعبية”[14] ليستطيعوا فهمها.

وقد قال غبريال رزق الله عن الفكر اليهودي عن الملك الألفي إنه “حديث خرافة يهودي. صار عقيدةً متغلغلةً في قلب إسرائيل.. حديث خرافة حجبت عن العيون حقيقة ملكوت ابن الله الروحي..”.[15]

  • تاريخ الرسل والآباء
    • فكر كاتب سفر الرؤيا

عندما وقعت الكنيسة في زمن الاضطهاد في عصر الرُّسل، خصوصًا في فترة نيرون ودوميتيان. كانت تلك الظروف مشابهة لفترة ما بين العهدين لذلك لجأ الكاتب لكتابة رسالة تشجيع، كانت هذه الرسالة هي سفر الرؤيا. حيث كُتب على غرار الكتابات الرؤيوية Apocalyptic (إش 6، حز 1: 26- 28، دا 10: 2- 9) وهي نوع من الأدب انتشر خلال القرنين الأخيرين قبل الميلاد وامتد للقرن الأول الميلادي. وجاء السفر له نفس سمات الكتابات الرؤيوية، من حيث الأسلوب وليس من حيث المضمون والمحتوى، ولم يكن للرسالة أن تحمل معنى هذه الكتابات في العهد القديم أو في الفترة ما بين العهدين. فالسفر سفر نبوي كُتِب بأسلوب رؤيوي.

استعار الكاتب تشبيهات وصورًا من كتابات العهد القديم، لكنه لم يقتبس الرسالة. أشهر تلك الصور من دانيآل الإصحاح السابع[16]، لكن هناك عبارة استند عليها البعض في تحديد وترسيخ لعقيدة في غاية الخطورة جاءت في سفر الرؤيا الإصحاح العشرين، تم ذكر هذه العبارة “الألف سنة” في وسط رسالة مضمونها إعلان “وجود الله بقوة في التاريخ وفي عصره (الكاتب) ليشجع المؤمنين ويدفعهم إلى التوبة والرجوع إلى الله”.[17]

فكاتب الرؤيا لم يقصد إعلان الأفكار المسيانية في رسالته، بل لم يكن في ذهنه هذا الفكر من الأساس. الكاتب لم يكن منشغلًا بالتاريخ السياسي، ولا بعلامات نهاية الأزمنة، فتاريخ الكاتب تاريخ إيماني مبني على تدخل الله بالعدل، والسلام. ذلك التاريخ المتدرج الذي يحمل الإيمان والاستنارة بجماعة الكنيسة المنتصرة في المسيح. ولا مجال لربطها بنهاية العالم التشاؤمي، إذ لم تكن رسالته تشاؤمية على غرار الكتابات الرؤيوية القديمة بل كانت مشجعة؛ فالله هو المسيطر وليس الشر، الله مصدر الرجاء والسلام.

كُتَّاب العهد الجديد من الرسل لم ينشأوا بمعزل عن الثقافة الفلسفية أو اليهودية. لكنهم بالطبع تأثروا بهذا الفكر، دون أبعاد سياسية أو معالجة لمشكلة الشعب -الشعب اليهودي- الذي لم يتفق مع الإيمان المسيحي ولم تكن هناك نقاط تماس بينهما. لكن القراءة الصهيونية وجدت هذه النقاط المتماسة بل جعلتها متطابقةً، بحثًا عن الملك الألفي. “وقد لاقى هذا الأمل اللذيذ البليد صدًى جميلًا لدى بعض المسيحيين الأوائل، فقد ترجموه ونقلوه بلغتهم المسيحية إلى معسكرهم العقائدي كما هو، وإنما وضعوا الشعب المسيحي بدل شعب إسرائيل، وجعلوا أعداء المسيح عوض أعداء يهوه، واحتفظوا بأورشليم “المدينة المحبوبة” لهم بدلًا من أن تكون لليهود”[18].

  • فكر الآباء

وجاءت الكنيسة الأولى في عصر الرسل والآباء في قرونها الثلاث الأولى مؤمنة بعقيدة الملك الألفي حيث سيحكم المسيح على الأرض ألف سنة في المستقبل وهذه الحقبة لا بد وأن تسبقها أحداث فوق طبيعية خاصة. ورسمت هذه الألفية وصفًا آخر (الألفية “chiliasm”). ولقد ازدهرت هذه الفكرة في فترة اضطهاد الكنيسة حيث كانت الأرض خصبةً لانتشار هذا الفكر. وتؤمن تلك النظرة بأن الكنيسة لن تنجح في رسالتها للعلم بالوعظ بالإنجيل ولا بد من مجيء المسيح ليحقق العدل في الملك الألفي.[19] وانجرف بعض الآباء في التأكيد على الصورة اليهودية المستقاة من التفسير الحرفي المادي لكتابات العهد القديم وكتب الأبوكريفا وما بين العهدين.

 الذي عاش في القرن الأول الميلادي:Cerinthus وبدأت عقيدة الملك الألفي الأرضي للمسيح على يد

“طلب كرينثوس Cerinthus من أتباعه أن يعبدوا الإله الأعلى … ووعدهم بقيامة أجسادهم، وسوف يحيوا بأجسادهم الممجدة السعادة والمسرات الرائعة في عهد الملك الألفي للمسيح … لأن من المفترض أن يعود المسيح مرة ثانية. . . وسيحكم مع أتباعه ألف سنة في فلسطين”.[20]

[1] ستيفن سايزر، الصهيونيّون المسيحيون “على الطريق إلى هرمجدون”، (لبنان بيروت،2004)،59.

[2] تطور أنظمة الحكم.. بعيون أفلاطون وابن رشد، الثلاثاء 19 سبتمبر 2006، متاحٌ على موقع

 http://www.mshjiouij.com/blog/archives/3

تم الاطلاع علية في يوم، الثلاثاء 20 فبراير 2007.

[3]  ماريا لويزا برنيري، ترجمة عطيات أبو السعود، مراجعة عبد الغفار مكاوي، المدينة الفاضلة عبر التاريخ (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، سبتمر1997).

[4] فرهاد ديو سالا، اليوتوبيا في شعر نازك الملائكة، متاحٌ على موقع

http://www.balagh.com/mosha/z30oa6ex.htm

تم الاطلاع علية يوم الثلاثاء 20 فبراير 2007.

[5] محمد جمال طحان، الفارابي في بلاط سيف الدولة، المركز الإعلامي حلب،27/8/2006، متاحٌ على الموقع

http://www.aleppo-cic.sy/acic/magz/modules/AMS/article.php?storyid=154

تم الاطلاع علية في يوم الاثنين 19 فبراير 2007.

[6] فرهاد ديو سالار، اليوتوبيا في شعر نازك الملائكة، متاحٌ على موقع

http://www.balagh.com/mosha/z30oa6ex.htm

[7]  Lonnie Kent York, History Of Millennilism, Introducyion,

WWW.  History of millennialism.htm, accessed 31 Saturday, March,2007.

[8] Zoroastrianism and its Influences on Christianity and Judaism,

http://www.conncoll.edu/academics/departments/relstudies/290/iranian/influences/, accessed 31 Saturday 2007.    

[9]  Ibid.

[10]  Ibid

[11]  Ibid

[12] Millennialist Connections- 1906

http://www.conncoll.edu/academics/departments/relstudies/290/islam/1906mill.html, accessed 31 Saturday, March, 2007.

[13]  William Masselinke, Why Thousand Years?,(Michigan: Grand Rapids, Eerdmans Publishing Company,1930),Ch.3.

[14]  المرجع السابق، 11.

[15] غبريال رزق الله، الألف سنة (القاهرة: مطبعة شمس البر، 1958)، 24.

[16] Richard Bauckham, The Theology of the Book of Revelation (Cambridge: Cambridge University Press, 1993),107-109.

[17]  مكرم نجيب، المجيء الثاني للمسيح ونهاية التاريخ (القاهرة: دار الثقافة، 1997)، 54.

[18] متى المسكين، الحكم الألفي، 4.

[19] Millard J. Erickson, Contemporary Options In Eschatology, A Study Of The Millennium (grand rapids, Michigan, barker book house,1987),58,59.

[20] Early history of millennium teaching ,

http://www.scionofzion.com/ehmt.htm, accessed 19 Thursday, April,2007.