مجلة النسور

اقرأ المزيد عن النسور

آخر الموضوعات

“كيف نهزم العمالقة في زمن كورونا؟”

Watch Now

Download

“كيف نهزم العمالقة في زمن كورونا؟”

نظمت الطائفة الإنجيلية بمصر برئاسة، الدكتور القس أندريه زكي، لقاءً روحيًّا مساء الخميس 20 أغسطس 2020 بعنوان “إنه وقت لهزيمة العمالقة (الانتصار في زمن كورونا)”، حاضر خلاله الدكتور القس مايكل يوسف مؤسس قناة الملكوت، من خلال وسيط التواصل الإلكتروني “زووم”، وتم عرض اللقاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى وقناة الملكوت.

زمن الكورونا عجيب

في بداية اللقاء طلب الدكتور القس أندريه زكي من القس نادي لبيب رئيس سنودس النيل الإنجيلي أن يصلي في بداية اللقاء، وأوضح زكي أن “زمن الكورونا عجيب، واجهنا الكثير من التحديات، اجتزنا مرحلة ولازال هناك مرحلة أخرى، والموت كان قريبا، وكان هناك خوف كبير، وكان لنا فرصة للقاء أكثر من مرة، ونحن في هذه المرة على قناة الملكوت”.

وأضاف زكي أن “الدكتور القس مايكل يوسف، مصري يعيش في أمريكا، ومؤسس لقناة الملكوت ومؤسس لكنيسة التلاميذ في أطلانطا، وهو صديق وأخ أكبر ومرشد روحي لي، هو يعشق مصر ومستعد لتقديم كل الدعم لبلده”.

وتابع: “موضوع اليوم هو هزيمة العمالة في زمن الكورونا، وبالاتكال على نعمة الله، والكلمة المقدسة نستطيع أن نهزم العمالقة الكلمة المقدسة”.

التكنولوجيا والخدمة

وقال الدكتور القس الدكتور القس مايكل يوسف “سمعت من الصديق الراحل الدكتور القس صموئيل حبيب منذ 30 عامًا أن الدكتور أندريه قائد رائع ثم من الصديق العزيز دكتور رامز عطا الله، وممتن للرب من المشاركة في الخدمة معًا”.

وأضاف “قبل أن أبدأ في رسالتي كنت أفكر في زووم والتكنولوجيا والرسائل، ففي عام 1969 كنت أعيش في سيدني بأستراليا، حاولت التكلم مع أخي في القاهرة، كان يجب أن نحجز وقت المكالمة قبلها بـ24 ساعة وتذهب المكالمة من سيدني إلى لندن ثم إلى القاهرة، ونشكر الله على التكنولوجيا حيث نتحدث جميعًا الآن معًا في هذه اللحظة”.

وتابع: “كنت أفكر في كورونا، أمريكا فقط فيها أكثر من 5 مليون شخص مصابين ومات أكثر من 170 ألف شخص بالكورونا، وفكرت في حياتي الشخصية التي واجهتها في 72 عامًا هي كل عمري، وأنا مؤمن أن كل واحد منا لديه تحدٍّ في حياته، الكورونا ليست الشيء الأول الذي يواجهنا، لكن هؤلاء العمالقة (المشكلات) مصممون ليهزأوا بنا ويحبطوننا، وليمنعونا من تحقيق إنجازات عظيمة للرب، وأنتم تعرفون ذلك أكثر مني”.

جليات العملاق وداود الشاب الصغير

وأشار القس مايكل إلى “أن جليات استمر بالاستهزاء بشعب الرب، حتى ظهر شاب صغير، أمن أن إلهه أعظم لذلك أريد أن أشرح لكم مقدمًا، مهما كان العمالقة في حياتكم سواء مرض، أو ضعف يثبط العزيمة باستمرار أو عوائق تحبط أو ماضٍ يطارد أو شخص يضايقك”.

وأوضح “أن الكتاب المقدس لفت إلى أن جليات يومًا بعد يوما كان يأتي ويستهزئ بشعب الرب ولم يستطع أحد مواجهته حتى ظهر داود وواجهه”، مضيفًا “أنه ربما يقول البعض إن في أمريكا لا يوجد هؤلاء العمالقة لكن صدقوني إنهم هنا بكثرة، وإن لم نتعلم كيف نهزمهم، سيستخدمهم الشيطان ليحبطنا ويهزمنا، سواء هؤلاء العمالقة الخوف والتوتر والقلق، مهما كان هؤلاء العمالقة، فهم غرضهم واحد هو أن نكون قادة غير فعالين في كنيسة المسيح”.

كيف نهزم هؤلاء العمالقة؟

أشار يوسف في إجابته على هذا السؤال إلى “أنه منذ سنوات أحضر مدرس بمدارس الأحد عملاق بشكل طبيعي وسأل أطفال في سن 9 سنوات كيف تهزمونه؟ أجاب طفل صغير بأنه سيتصل بالشرطة”.

وعاد مايكل لقصة جليات الذي كان يهزأ ويضايق شعب الرب، موضحًا “أن هذا الجيش العملاق جعل كل جيش الله غير فعال إلى أن جاء شاب وراعٍ صغير وهزمه، ولم تكن هناك كاميرات تلفزيون لتغطي هذا الحدث. هذا العملاق في الكتاب المقدس هو نموذج للشيطان، وللمعركة بين الله والشيطان، ومهما كان جليات في حياتك فهو بطل للشيطان أما داود فهو بطل للرب مثلك تمامًا؛ فأنت بطل للمسيح يسوع، فقد هُزم جليات وقُتل، وانتصر داود وأنت تنتصر أيضًا، وداود هو المبشر بالرب، والمسيح قضى على الشيطان بقيامته المجيدة”.

وأوضح القس مايكل “أن داود وضع حجر بالمقلاع وانتصر، والرب يسوع على الصليب هشم رأس الشيطان، وهو الذي يهشم رأس كل عملاق يضايقك في حياتك”، مشيرًا إلى “أن المشكلة في أن البعض من أبناء الله لا يعرفون هذه الحقيقة والبعض ينساها، ثم يواجهون مشاكلهم وينسون أن بجانبنا يسوع المسيح القائم من الأموات، والذي حطم قوة الخطية والشيطان، وهزم رأس الشيطان كما وعد في سفر التكوين الإصحاح الثالث”.

 

المزمور الثامن

وقال القس مايكل “إنه بوحي الروح القدس كتب داود المزمور الثامن” موضحًا “أن هذا ليس شرحًا تطبيقيًّا كاملًا للنص العبري للمزمور، بل هذه كلمة للتشجيع حتى تتذكروا ما تعرفونه فعلًا”.

نص المزمور: “أيها الرب سيدنا، ما أمجد اسمك في كل الأرض، وجعلت جلالك في كل السماوات. من أفواه الأطفال والرضع أسست حمدًا، بسبب إبطالك، ولتسكيت عدو منتقم. إذا أرى سماواتك عمل أصابعك، القمر والنجوم التي كونتها. فمن هو الإنسان حتى تذكره؟ وابن آدم حتى تفتقده. أنقصته قليلًا عن الملائكة وبمجد وبهاء تكلله. تسلطه على أعمال يديك، جعلت كل شيء تحت قدميه. الغنم والبقر جميعًا، وبهائم البر أيضًا. وطيور السماء، وسمك البحر السالك في سبل المياه. أيها الرب سيدنا ما أمجد اسمك في كل الأرض”.

 

نرى البشر كما يراهم الله

وأوضح القس مايكل يوسف “أنه لن نفهم البشر أبدًا، ما لم نَرَهم كما يراهم الله، وما لم نَرَهم كخليقة الله، لن نفهم البشر، ما لم ندرك إن لديهم مسؤولية تجاه خالقهم والأمم والمجتمعات والجماعات وحتى الكنائس ستتفتت ما لم نفهم هذا المنظور الصحيح لذا يبدأ داود بعظمة الله الفائقة”.

وأضاف “أنه في كل السنوات التي عشت هنا لم أرَ مشاكل أسوأ من الوقت الحالي، مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية أو الخاصة بالعلاقات”، وتساءل: “لماذا لا نحاول أن نفهم الإنسان بمشاكله دون أن نحاول أن نفهم الله وغرضه؟” وأجاب: “أتحدث بوجهة نظر الغرب لأني أعيش هنا منذ 51 عامًا، وكثيرون يركزون هنا على كيف نحل مشاكلنا لكن يستبعدون الله الوحيد القادر على حل مشاكلنا، وسوف نفهم الإنسان والإنسانية فهما صحيحًا، إذا فهمنا عظمة الله يجب أن نبدأ بالله قبل الإنسان، نبدأ بإله القوة قبل المشاكل، وسوف يعطيك الله المنظور السليم والإجابة السليمة”.

وأشار إلى أنه “ربما يعرف البعض أني درست علم الأنثروبولوجي، وهي كلمة يونانية معناها علم دراسة الإنسان”، موضحًا أنه في السبعينات “شعرت أني أعيش في غرفة مظلمة أبحث عن قطة سوداء غير موجودة، لو بدأت بالتركيز على البشر ولا تبدأ بعظمة الله الخالق تبدأ الأمور تسوء”. ولفت إلى أن كثير من الكنائس والمسيحيين يبدأون بفحص المشاكل ثم يعملون جاهدين لإيجاد الحلول، سواء في العلاقات أو الخدمة، لذلك بدأ داود بالله”.

وتابع “أقدم لكم اختبارًا، فقد دعاني الرب لبداية كنيسة القديسين في أطلانطا منذ 33 عامًا، كان لديَّ 28 شخصًا، ونحن هنا لنميز فكر الله ونطيعه، فمنذ 33 عامًا نتقابل كقادة مثل شيوخ الكنائس والشمامسة مرة بالشهر أقل من ساعة، نصفها نصلي معًا حتى نميز فكر الله، لهذا دائمًا قراراتنا تأتي في وحدة لأنها تعتمد على الروح القدس، عندما واجهنا عمالقة ذبحناهم في اسم يسوع المسيح”.

وأضاف مايكل “أنه لا يجب أن تستلم لمخاوف ولا للهزيمة، داود قال هذا من اختبار مباشر، وما تريد أن تفعله ابدأ المناداة على بعض الأسماء، لا تنادي أسماء أعدائك بل نادِ على الله”، وأوضح “أن البعض منكم محبطون الآن، ويشعرون بالهزيمة الآن، والبعض مكتئب، فقط ادعُ باسم الرب ولا تتوقف عن الدعاء حتى يستجيب لك من السماء، يوجد سلطان في اسم الرب يسوع وقوة ونصرة ورحمة ونعمة كذلك، لكن داود كان يقول أكثر من ذلك: إذا نظرت لهذه الخليقة وترى عظمتها وبهاءها فأنت ترى صورة تقريبية من مجد السماء الحقيقي”.

ضعف الإيمان

يقول دكتور يوسف إنه “أتى داود للمعركة وقال لجليات: من هو هذا الفلسطيني الذي يعاير إلهي؟ إلا أن إخوته حاول إخوته أن يوقفوه، أليس هذا الحال كل مرة مع من يملكون روح عدم الإيمان؟ دائمًا يحاولون أن يوقفوك في الرؤية التي أعطاها الله لك، لم يسمع داود لإخوته ولا تسمع لهم، كلما حاولوا إيقاف عمل الله ستقول إلهي أعظم منكم”.

وتابع “خلال 72 سنة واجهت منتقدين، كل واحد منهم حاول إيقاف رؤية الله، وتأتي هذه الانتقادات من الأصدقاء وأفراد العائلة، أو من عائلة الله، أو من قادة الكنيسة، والكثير من أناس بلا أخلاق يريدون أن يأتوا بالفساد لكنيسة الرب، لكن أؤمن أن الله يريدك منتصرًا”، وضرب نموذجًا بالبابا أثناسيوس الذي واجه الهراطقة بمفرده وخاصة الأريوسية، وذات مرة قالوا له: العالم كله ضدك. وقال: حسنًا أثناسيوس أيضًا ضد العالم. وأضاف هذا ما يقوله داود لنا اليوم، مهما كان التحدي أؤمن أن الوقت الآن حاسم في التاريخ ووقت البقية الأمينة للرب”.

وقال: “حين أرى أعداء المسيح يأتون للمسيح بينما المسيحيون نائمون في الكنائس، فقد حان وقت النهاية، الله يجمع البقية، هو وقت للمؤمنين الأمناء للتوقف عن التأرجح للآراء المختلفة، فإلى متى نتأرجح بين إرضاء الله وإرضاء الناس؟ ورسالة داود لنا، إنه حان الوقت لتكون غيورًا على اسم الله، وتستخدم قوة الله التي أُعطيت لك، واستخدام مواعيد الله والتوقف عن الرغبة بأن تكون مقبولًا من الجميع، ولا نهتم بأن يحبنا كل الناس”.

وأوضح أنه “حينما أوقع داود جليات، استخدم داود سيف جليات لينجز المهمة، فبداخل كل مشكلة تواجهها، هناك سلاح تستخدمه لتعبر مشكلتك، اطلب من الله أن يريك ذلك وسيفعل”.

وقال “أسمع البعض يقول إن الله لا يحبنا ولا يهتم لشأننا، بل أنت فقط لا تحب الطريقة التي يهتم بك بها، أحبائي ما أغبانا حين نخلق تعريفًا لأنفسنا ونرفض تعريف الخالق لنا، فقد حاول كثيرون وضع تعريف لإنسان ورفضوا تعريف الرب لنا”.

وأشار إلى “تعريفات مختلفة للإنسان من قبل بعض العلماء والفلاسفة مثل دارون الذي يرى أنه مجرد حيوان، وفرويد يراه طفلًا لم ينضج، وماركس يرى أنه عنصر اقتصادي، وغيرهم”، موضحًا “أن الكتاب المقدس قال: خلق الله الرجل والمرأة على صورته، ولكي يعكسوا مجده، وليس على شبه أي كائن آخر”.

وأوضح “أن القديس توما الأكويني قال إن الإنسان متوسط بين الملائكة والحيوانات، ولا أتفق مع ذلك، ويرى أن الملائكة لها أرواح بلا أجساد، والحيوانات أجساد بلا أرواح”، وانتقد نظرية التطور وقال “إن من يريدون أن نتعلم نظرية التطور يريدون أن ننظر لتحت ولا ننظر إلى الله”.

وقال “إن العلمانيين في الغرب يريدون حذف الله من حياتنا وإذا حدث ذلك سنكون مثل الحيوانات المفترسة، يتسامحون عن أشياء لا تتسامح الحيوانات نفسها فيها، ولهذا أرسل الله ابنه الوحيد ليخلصنا من جهلنا وتمردنا، ومن يحبون المسيح سيرثون ميراث المسيح”.

رسالة مميزة

وقال الدكتور القس أندريه زكي إن المحاضرة “رسالة مميزة أعطني رؤية مختلفة، فقد كنت أركز على المشكلات وتقديم حلول، ولا أرى الأمور من خلال الواقع، ولكن المحاضرة أظهرت كيف أراها من خلال رؤية الله، فهو زمن هزيمة العمالقة وزمن الانتصار بالرب والاتكال عليه”.

الأسئلة

  • أحب الرب.. لكن فقدت وظيفتي بسب بالوباء ولديَّ ضغوط ولا أستطيع أن أطعم أسرتي ولا أريد أن أكون بطلا وأحتاج مشورتك؟

لا أشعر بالأهلية لأجيب أسئلتكم ولكن في كل مرة مرت بي تحديات فقد كانت أعظم الأمور في ذلك الوقت أن أجد إخوة لي يسندونني. وتعلمت أن أصلي وأقول يا رب سوف أطيع حتى وإن لم أفهم.

  • لديَّ مشكلة مع الغضب.. هل هناك حل وهل هو سمة شخصية لا يمكن تغييرها بسهولة؟

بعض الأمور لا أعرفها لكن هذا الأمر أعرفه، عندما كنت شخصًا صغيرًا كان طبعي حادًّا وأغضب سريعًا، كنت غضوبًا جدًّا، لكن قال الرب “إذا أردت أن أبعد هذا الغضب منك يجب أن تطيعني”، وتحولت هذه لنقطة تحول لي وأذكر نفسي بالآية: “لي النقمة أنا أجازي يقول الرب”. ومع الوقت بدأت التحول، وكلما سرت في طريق القداسة انتصرت على هذا العملاق في حياتي، وبركة كبيرة أن يوجد شخص آخر يصلي معك ويشارك معك، فمنذ 30 سنة أتقابل مع 2 من القساوسة من طوائف مختلفة لنصلي معًا، حيث نعيش في نفس المدينة.

  • أشعر أني لا أستطيع الانتصار على جليات الذي أوجهه.. أعاني من السرطان منذ 15 عامًا وأشكر الله لأني لازالت حيًّا وأخشى أن تنتهي حياتي بلا إنجاز حقيقي؟

مهم ألا تجعل مرضك يشغل تركيزك، بولس كان لديه مرض، صلى من أجله 3 مرات، وقال له الرب: تكفيك نعمتي لأن قوتي في الضعف تكمل، ربما يستخدمك الله بطرق عجيبة لا تعرفها، يشفيك الرب ويقويك ويعطيك انتصارًا.

  • كيف أفرق بين معارك الرب والمعارك الشخصية؟

المعارك الروحية لها علاقة بملكوت الرب وعمل الرب، وسلطة كلمة الله في حياتي وطاعتي لكلمة الله، هذه هي المعارك الروحية، أما المعارك الشخصية أخمن أنها معارك الجسد، يقول الكتاب الجسد والعالم والشيطان يهاجموننا بشكل مستمر ولنا 3 يسندوننا، الآب ولابن والروح القدس. ولكن يقول يوحنا إننا “إن قُلنا إننا بلا خطية نكذب”، وباقي الآية مهم “إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل…”، ويقول بولس في رسالة غلاطية إن الروح والجسد في حرب دائمًا، كن صادقًا مع الرب. إن اعترفت سوف يغفر لي، لماذا الاعتراف مهم؟ لأن السماء تعرف إنك فشلت، الله يعرف أني فشلت، الله يحب أن يسمع اعترافاتنا، وقال: تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين، إذا أتيت معترفًا سيسترد حياتك ويعطيك النصرة.

  • ماذا أفعل بين تنفيذ وصية من لطمك على خدك ومواجهة الاضطهاد؟

الاضطهاد مشكلة كبيرة، هل تصدق أن اضطهاد المؤمنين يحدث في أمريكا، في سيدني بأستراليا، وقف رجل مؤمن في وظيفة كبيرة ضد الشذوذ الجنسي وفقد وظيفته، في كل مكان لا يستطيع أحد أن يقول شيئًا ضد هذه الشرور، أعرف أن الاضطهاد يختلف من مكان لآخر، أقول للذي يقع عليه الاضطهاد: اغفر لأن المسيح غفر وبذلك تضع غمرًا على من يضطهدك. في عام 1980 انتقلت لمنزل جديد، في اليوم الأول أسير حول البيت سألني جاري: “أنت المالك الجديد للبيت وسوف أقاضيك لأن السور الخاص بك يمتد 3 أقدام في ممتلكاتي، قلت له أحضر شخص ويأخذ السور ويضعه 6 أقدام في حديقتي”، يشهد الرب إنه لم أرَه بعد ذلك أبدًا ولا أعرف ماذا حدث، عندما ترد بالنعمة على من يضطهدك، تقول أنا لا أفهم ما تفعل لكني أحبك، وشاهد ماذا سيفعل الرب.

  • لديَّ مخاوف من المستقبل مرتبطة بطريقة تفكيري… ماذا أفعل؟

هذا شائع جدا في الغرب، أعيش في بناية عالية، وأغلب جيراني أغنياء لكنهم غير مؤمنين، ترى الرعب في عيونهم، عندما يسألون: ما أخبارك يا مايكل؟ أقول مبتهجًا هل ربحت اليانصيب؟ لكني أقول أنا أقرب يوم من الأبدية، السماء هي وقت التمجيد فكيف نخاف من الموت؟ أتذكر من جذوري في مصر، واحد يقول قربت أروح السماء يقولون بعد الشر، متى كانت السماء شرًّا؟  أحاول أن أتفهم ثقافتكم قدر الإمكان، عندما يراك الشيطان خائفًا سيكثف هجماته، أنا لا أخاف من الموت لأن المسيح قام من بين الأموات.

  • كيف أواجه القوى الشريرة مثل فكرة “الغاية تبرر الوسيلة”؟

هذا علم شامل يحكي عن الأخلاق بحسب الموقف، إذا كنت تريد أن تكرم المسيح سيكرمك، اعتادت أمي أن تكرر هذه الآية، عندما قال الرب لصموئيل: “أكرم الذين يكرمونني”. قال المسيح: “اطلبوا ملكوت الله وبره وجميع الأشياء تزاد لكم”. ضعه في قمة اتخاذ قراراتك، ربما في الأيام الأولى لن تمر الأمور بشكل جيد لكن الله أمين لمواعيده.

  • ما هو موقف الكنيسة من نظرية التطور؟

هي نظرية وليست حقيقة ولم تثبت أنها حقيقة وبها ثقوب كثيرة، كتب كثيرة كُتبت عن هذه النظرية الخائبة، أول شيء أن الله خلق الإنسان مختلفًا عن كل الكائنات الأخرى، الرجل والمرأة على شبهه، الإنسان لا علاقة له بالحيوانات هذه وجهة نظر الكتاب المقدس. بالمدارس هنا ندرس التطور، لكن الأهم ما تؤمن به في قلبك، التطور نظرة للأسفل.

  • كيف أتعامل مع النقد غير الأمين؟

هل هم مؤمنون أم لا؟ أحيانا العملاق الذي نواجهه يكون أحد شيوخ الكنيسة، وكنت أصلي حتى يذهبون بعيدًا، وأخذهم الرب بعيدًا، أرادوا أن يدمروا عمل الرب لأنهم أنانيون منشغلون بذواتهم، أبلغهم أن الكنيسة عروس المسيح، والعريس لن يسمح لأحد أن يشاكس عروسه، أقول لهم إما أن يتغيروا أو أسلمه للرب.