مجلة النسور

اقرأ المزيد عن النسور

آخر الموضوعات

مدلول القيامة وأهميتها

Watch Now

Download

مدلول القيامة وأهميتها

هذه رسالة لكل من يؤمن بالقيامة كحقيقة حدثت، لكنه لا يدرك أهميتها ومدلولها بصورة شخصية وبطريقة تغيِّر الحياة؛ بمعنى أننا نرى أناسًا يشاركون الاحتفالات بالمناسبات الدينية ولا نستطيع أن نميز بين الإيمان الشخصي الذي يغير الحياة ويقلبها رأسًا على عقب وبين الذين يسيرون وسط الزحام ويعشقون المظاهر ثم يعودون إلى ما كانوا عليه.

في هذه الرسالة نستعرض:

  • أولًا: تميُّز القيامة
  • ثانيًا: ضرورة القيامة
  • ثالثًا: حتمية التجاوب مع القيامة

القيامة كحدث متفرد، القيامة كحدث ضروري، القيامة وحتمية التجاوب بالقبول أو الرفض.

أولًا: القيامة كحدث متفرد

  • قيامة المسيح متفرّدة بسبب ألوهيته

الذي مات وقام هو ابن الله؛ فتميُّز حدث القيامة يعود إلى تميُّز الشخص الذي قام. لم يكن مجرد ميت قام، بل كان ابن الله. وأثناء حياته طالما أعلن عن ذلك في أكثر من موقف ومقابلة.

ففي إنجيل يوحنا 8: 31 – 59 قال هذه الإعلانات عن نفسه:

“خرجت من عند الله – أنا أكرم أبي – أبي هو الذي يمجدني – قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن”

ولهذا السبب كان اليهود يريدون قتله، لكننا نرى أن شهادته عن نفسه كانت حقًّا وبشهادة الآخرين؛ فقائد المئة الذي كان مشرفًا على صلبه أدرك ذلك بطريقة ما وقال: “حَقًّا كَانَ هذَا الإِنْسَانُ ابْنَ اللهِ” (مرقس 15: 39)، وقال الرسول بولس: “بُولُسُ، عَبْدٌ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الْمَدْعُوُّ رَسُولًا، الْمُفْرَزُ لإِنْجِيلِ اللهِ، الَّذِي سَبَقَ فَوَعَدَ بِهِ بِأَنْبِيَائِهِ فِي الْكُتُبِ الْمُقَدَّسَةِ، عَنِ ابْنِهِ. الَّذِي صَارَ مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ مِنْ جِهَةِ الْجَسَدِ، وَتَعَيَّنَ ابْنَ اللهِ بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ الْقَدَاسَةِ، بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ: يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا” (رومية 1: 1-4).

  • قيامة المسيح متفردة للسبب الذي مات من أجله

موت يسوع كان موت شخص بريء بدلًا ممن كانوا يستحقون الموت. وهناك من يحاول أن يقلل من شأن موت المسيح؛ فالبعض يراه حماقة، والبعض يعتبره مأساةً، والبعض يتعجب من موته قبل أن يؤسس ملكوته الأرضي. أيها الأحباء، موت المسيح كان متفردًا؛ لأنه كان جزءًا من خطة الله للفداء أن يموت كحمل بلا عيب متحملًا عقاب الجنس البشري بالكامل. وهذا ما يوضحه لنا الله في كلمته: “وَفِي الْغَدِ نَظَرَ يُوحَنَّا (المعمدان) يَسُوعَ مُقْبِلًا إِلَيْهِ، فَقَالَ: هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ” (يوحنا 1: 29)، “فَإِنَّهُ بِالْجَهْدِ يَمُوتُ أَحَدٌ لأَجْلِ بَارّ. رُبَّمَا لأَجْلِ الصَّالِحِ يَجْسُرُ أَحَدٌ أَيْضًا أَنْ يَمُوتَ وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا” (رومية 5: 7- 8).

  • قيامة المسيح متفردة لأنها السابقة الأولى في التاريخ

لم يحدث في التاريخ أن قام أحدٌ من قبره مثلما قام المسيح، ولا يمكن أن نقارن بين قيامة المسيح وبين من أقامهم المسيح أثناء حياته وخدمته، فجميعهم ماتوا ثانية في انتظار قيامة من نوع قيامة المسيح. وفي ذلك يقول الكتاب في 1 كورنثوس 15 :20 و23: “وَلكِنِ الآنَ قَدْ قَامَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَصَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِين… وَلكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ فِي رُتْبَتِهِ: الْمَسِيحُ بَاكُورَةٌ، ثُمَّ الَّذِينَ لِلْمَسِيحِ فِي مَجِيئِه”.

ثانيًا: القيامة كحدثٍ ضروريّ

  • القيامة حدثٌ ضروريٌّ لإثبات ما أعلنه المسيحُ عن نفسه

تحدَّث المسيح كثيرًا عن كونه ابن الله وأنه سيموت ويقوم، ولهذا السبب قتله اليهود. وقيامته أثبتت لهم صدق كلامه عن نفسه، حتى لو لم يريدوا أن يصدقوا هذا. وقد أشرنا سابقًا إلى هذه الفكرة.

  • القيامة حدث ضروري لإثبات أن المسيح تمَّم ما وعد به (إتمام الفداء)

فالموت فقط لم يكن كافيًا لأننا خلصنا بموته وأيضًا بقيامته. “فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُتَبَرِّرُونَ الآنَ بِدَمِهِ نَخْلُصُ بِهِ مِنَ الْغَضَبِ. لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ اللهِ بِمَوْتِ ابْنِهِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُصَالَحُونَ نَخْلُصُ بِحَيَاتِهِ” (1كو 5: 9-10). “وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلٌ إِيمَانُكُمْ. أَنْتُمْ بَعْدُ فِي خَطَايَاكُمْ إِذًا الَّذِينَ رَقَدُوا فِي الْمَسِيحِ أَيْضًا هَلَكُوا” (1 كو 15: 17-18).

  • القيامة حدثٌ ضروريٌّ لإتمام النبوات

وأكتفي بشاهد من ضمن شواهد كتابية لا حصر لها؛ حيث استخدم الرسول بطرس في عظته في أعمال 2 شاهدًا من مزمور 16: 10: “لأنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِي فِي الْهَاوِيَةِ. لَنْ تَدَعَ تَقِيَّكَ يَرَى فَسَادًا”، نفس الآية في أعمال 2: 25، 27: “لأَنَّ دَاوُدَ يَقُولُ فِيهِ:… لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِي فِي الْهَاوِيَةِ وَلاَ تَدَعَ قُدُّوسَكَ يَرَى فَسَادًا”.

  • القيامة حدثٌ ضروريٌّ لأنها حدث منطقي

ما كان ممكنًا أن يقيِّدَ الموتُ المسيحَ. “هذَا أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّمًا بِمَشُورَةِ اللهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ، وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ وَقَتَلْتُمُوهُ. اَلَّذِي أَقَامَهُ اللهُ نَاقِضًا أَوْجَاعَ الْمَوْتِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ مُمْكِنًا أَنْ يُمْسَكَ مِنْهُ (أعمال 2: 23- 24).

  • القيامة حدث ضروري لحفظ الإيمان

 الكتاب المقدس وحدةٌ واحدةٌ لا تتجزأ. وهناك من العهد القديم من كان يؤمن ايمان القيامة مثال إبراهيم. وظهر هذا عندما لم يعتبر جسده وهو قد صار مماتًا إذ كان نحو ابن مئة سنة ولا مماتية مستودع سارة. ولا بعدم إيمان ارتاب في وعد الله معطيًا مجدًا لله. وتيقن أن ما وعد به هو قادر أن يفعله أيضًا. لذلك أيضًا: حُسِب له برًّا. (انظر رومية 4: 19-22)، ويتوجه الكاتب نحونا ويقول في عددي 23 و24: “وَلكِنْ لَمْ يُكْتَبْ مِنْ أَجْلِهِ وَحْدَهُ أَنَّهُ حُسِبَ لَهُ، بَلْ مِنْ أَجْلِنَا نَحْنُ أَيْضًا، الَّذِينَ سَيُحْسَبُ لَنَا، الَّذِينَ نُؤْمِنُ بِمَنْ أَقَامَ يَسُوعَ رَبَّنَا مِنَ الأَمْوَاتِ”.

كما تم امتحان إيمان القيامة لدى إبراهيم أيضًا في قصة إسحاق التي نعرفها جيدًا. “بِالإِيمَانِ قَدَّمَ إِبْرَاهِيمُ إِسْحَاقَ وَهُوَ مُجَرَّبٌ. قَدَّمَ الَّذِي قَبِلَ الْمَوَاعِيدَ، وَحِيدَهُ الَّذِي قِيلَ لَهُ: «إِنَّهُ بِإِسْحَاقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ». إِذْ حَسِبَ أَنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى الإِقَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ أَيْضًا” (عبرانيين 11: 17-19).

فهل نؤمن بمن قال عن نفسه في يوحنا 11: 25: “أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا”؟

ثالثًا: القيامة وحتمية التجاوب بالقبول أو الرفض

كم من الذين شاهدوا أو سمعوا عن القيامة آمنوا وولدوا ثانيةً لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل؟

في إنجيل متى 28: 2- 4 يخبرنا البشير متى عن حراس قبر يسوع وهم في رهبة الموقف أمام الزلزلة العظيمة ونزول ملاك الرب ودحرجة الحجر وخروج يسوع. ومن فرط الخوف ارتعدوا وصاروا كأموات. ورغم أنهم مضوا وجاءوا إلى المدينة وأخبروا رؤساء الكهنة بكل ما حدث، إلا أن رؤساء الكهنة تشاوروا وأعطوا الحراس فضة كثيرة قائلين: “قولوا إن تلاميذه أتوا ليلا وسرقوا جسد يسوع ونحن نيام”. ويقول الكتاب: “فشاع هذا القول عند اليهود إلى هذا اليوم”. هذا الفكر (أنه لم تكن هناك قيامة ليسوع) كان وكائن وسيكون.

ولكن، ليس الأمر بهذه السهولة. ولا ينبغي أن نستخف بقيامة المسيح أو نأخذ الموضوع بسطحية. فطريقة التجاوب معها مسألة حياة أبدية أو موت أبدي. فليست القيامة مجرد حقيقة نرفضها أو نقبلها، لكنها نقطة تحول. ولا ينبغي أن نفهم مدلولها فقط، لكن لا بد أن تحدث التغيير لأن طريقة التجاوب مع القيامة تحدد محطتنا الأخيرة.

وكما أحدث ميلاد يسوع الفارق في الزمن والتاريخ وفكر البشر، لا بد من أن تُحدِث قيامته فارقًا أيضًا وذلك لأن هناك متغيران حدثا للمسيح بعد قيامته: الأول تغيير في هيئته، والثاني تغيير في تعامله مع الخطاة.

  • التغيير الأول: تغيير في هيئته

عندما تجسَّد يسوعُ وضع جانبًا مظاهرَ عظمته ومجده، لذلك لم ينجذب الناس إليه وذلك لأننا جميعا نأخذ بالمظاهر. لم يكن مظهره دليلًا على -أو إشارة من بعيد أو قريب- لكونه ابنًا لله. لذلك كانت حياته رفضًا ومعاناةً من الأكثرين. والدليل إش 53: 2: “نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ وَكَعِرْق مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ، لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيَهُ”، ونفس الوصف ذكره الرسول بولس في فيلبي 2: 7: “لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ”.

ولكن الآن حدث تغيير في هذا الجسد المتواضع. ربما لا أستطيع إدراكه ووصفه رغم الاجتهادات البشرية الكثيرة، ولكني واثق أنه جسد مقام، يسوع الآن يظهر ويختفي. (لوقا 24: 31) يدخل إلى تلاميذه والأبواب مغلقة. (يوحنا 20: 26).

يوحنا نفسه غيَّر وصفه للمسيح من إنجيل يوحنا إلى رؤيا يوحنا؛ فالشخص الذي كان يتكئ على صدره الآن يسقط عند رجليه كميت. (انظر رؤيا 1: 13-18). تغير المسيح في هيئته كثيرًا جدًّا.

  • التغيير الثاني: تغيير في تجاوبه مع الخطاة

كلنا خطاة، وقد وجدنا الراحة عندما رأينا المسيح يتعامل مع المرأة الزانية ويطلقها حرةً هي والمشتكين عليها، ولم يكونوا أبر منها بكل الأحوال، وانصرف الجميع من المشهد بدون إدانة؛ ذلك لأن في مجيئه الأول جاء للخلاص. ونخطئ حين نظن أن الحال سيظل كما هو في مجيئه الثاني لأنه سيأتي ثانيةً بلا خطية، بمعنى بدون أي عمل لعلاج الخطية فقد تعامل معها بالفعل، بل سيأتي للحساب فقط ويا له من حساب! فقيامة المسيح تضمن قيامة الجميع “خطاة ومُخلَّصين” ولكنها لا تضمن البركة للجميع. القيامة ستحدث للجميع، ولكن هناك نوعين من القيامة نفهمهما بذكر بعض الشواهد الآتية.

“وَكَثِيرُونَ مِنَ الرَّاقِدِينَ فِي تُرَابِ الأَرْضِ يَسْتَيْقِظُونَ، هؤُلاَءِ إِلَى الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ، وَهؤُلاَءِ إِلَى الْعَارِ لِلازْدِرَاءِ الأَبَدِيِّ” (دا 12: 2).

“وَسَلَّمَ الْبَحْرُ الأَمْوَاتَ الَّذِينَ فِيهِ، وَسَلَّمَ الْمَوْتُ وَالْهَاوِيَةُ الأَمْوَاتَ الَّذِينَ فِيهِمَا. وَدِينُوا كُلُّ وَاحِدٍ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِ وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوبًا فِي سِفْرِ الْحَيَاةِ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّار” (رؤيا 20: 13، 15).

” مَنْ يَغْلِبْ يَرِثْ كُلَّ شَيْءٍ، وَأَكُونُ لَهُ إِلهًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا، وَأَمَّا الْخَائِفُونَ وَغَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ وَالرَّجِسُونَ وَالْقَاتِلُونَ وَالزُّنَاةُ وَالسَّحَرَةُ وَعَبَدَةُ الأَوْثَانِ وَجَمِيعُ الْكَذَبَةِ، فَنَصِيبُهُمْ فِي الْبُحَيْرَةِ الْمُتَّقِدَةِ بِنَارٍ وَكِبْرِيتٍ، الَّذِي هُوَ الْمَوْتُ الثَّانِي” (رؤ 20: 7-8).

“لاَ تَتَعَجَّبُوا مِنْ هذَا، فَإِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَسْمَعُ جَمِيعُ الَّذِينَ فِي الْقُبُورِ صَوْتَه، فَيَخْرُجُ الَّذِينَ فَعَلُوا الصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الْحَيَاةِ، وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الدَّيْنُونَةِ” (يو 5: 28- 29).

أحبائي، إن قيامة المسيح تعني أنه قد تم سداد عقاب الخطية كبديل عن كل خاطئ، الذين أولهم أنا. مات عن خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا. فليس لأحدٍ عذرٌ. 

في الختام أقول إن كثيرين مازالوا ينظرون للمسيح نظرةَ شفقة عند موته ونظرة إعجاب عند قيامته، وكأن ما قام به كان من أجله هو وليس من أجلنا نحن. إذا لم نضع أنفسنا كسببٍ وهدفٍ للصلب والقبر والقيامة فلنعتبر أنفسنا مفقودين أبديًّا.

“الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ”
(1بطرس 2: 24). ولذلك “الَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ الْوَحِيد” (يوحنا 3: 18).