“أنا أؤمن” الذي جاء في إقرارات وقوانين الإيمان المسيحيّة، هذا الإعلان يحوي في داخله الكثير، المسيحيّون في أوربا
تأكيد المصلحين الإنجيليين على حقائق قانون الإيمان النيقاوي اللاهوتية
يسود الأوساط المسيحية لَغَطٌ وسوء فهم، مفاده أنَّ الكنائس الإنجيلية لا تَعْترف بأهميّة ودَوْر تعاليم آباء الكنيسة وقوانين
قانون الإيمان النيقاوي ودور الكنيسة المصرية
تحتفل الكنيسة في جميع أنحاء العالم بمرور 1700 سنة على صياغة قانون الإيمان النّيقويّ في عام 325 ميلاديّة
الكنيسة واستعادة الصورة الغائبة
الفاضل الدكتور القس أندريا زكي رئيس الطائفة، الفاضل القس موسى أقلاديوس رئيس سنودس النيل الإنجيلي، الأحباء رئيس وأعضاء
الفكر الإسخاتولوجي في قانون الإيمان النيقاوي– القسطنطيني 381م
كان الاعتقاد بالمجيء الثاني للرب يسوع المسيح عقيدةً راسخةً في الكنيسة للدرجة التي اعتقد فيها الجيل الذي عاصر
الفكر اللاهوتي ومستجدات العصر
في صيف 2017، كُلِّفت في إحدى الندوات التي جهزت لها لجنة التعليم اللاهوتي في أحد مجامع سنودس النيل
السياق الاجتماعي لانعقاد مجمع نيقية
مُقدّمةٌ تعيننا قراءة السياق الاجتماعي التاريخي لأي حقبة أو مجتمع على فهم أي ظواهر تطرأ على هذا المجتمع،
الاحتِفالُ بمُرور 1700 عامًا على انعِقاد مجمع “نِيقيَا” المسكونيّ
مُقدّمةٌ مِن المعروف للجميع أنّه في هذا العام الجاري تمرّ الذّكرى الـ1700 على انعِقاد مجمع “نِيقيَا” المسكونيّ (325-2025م)،
الأبعاد السياسية-الاجتماعية لمسيحية قسطنطين الأكبر: خلفيات مجمع نيقية
مع كل الإضافات التي أضافها تنصُّر قسطنطين الأول وأهمها نهاية الاضطهاد الوثني للمسيحيين. إلا أن التبعات الروحية لمأسسة


