يُعَدّ مجمع نيقية (325م) لحظة مفصلية في التاريخ العقائدي للمسيحية؛ إذ شكّل المرجع الأول لصياغة قانون إيمان مسكوني
الإيمان في زمن التشويش
قبل سبعة عشر قرنًا، في ربيع عام 325م، اجتمع أكثر ثلاثمائة أسقف من شتى أنحاء العالم المسيحي في
من اجلنا ومن اجل خلاصنا
نحتفل هذا العام بمرور ألف وسبعمئة عامٍ على انعقاد “مجمع نيقية Council of Nicaea“، وقد سُمي مجمع نيقيّة
التأكيد على الثوابت الإيمانيّة الجامعة المشتركة
لقد وضع مجمع نيقية سنة 325م، والذي اكتمل لاحقًا في مجمع القسطنطينيّة سنة 381م، ما يُعرَف بـ”قانون الإيمان
مصطلح هوموأوسيوس (ὁμοούσιος)
في كتابه “ما يؤمن به المسيحيّون”، يعدد اللاهوتي مايكل بيرد[1] جوانب عديدةً لأهمية أن يكون لدينا قانون إيمان
مجمع نيقية: نهاية أم بداية؟
ربما ليس في تاريخ الكنيسة حدث أكثر شهرة من المجمع المسكوني الأول في نيقية عام 325م، تلك اللحظة
مجمع نيقية بين المصادر القديمة والإضاءات الحديثة
يُعَدّ مجمع نيقية الأوّل (325م) منعطفًا تاريخيًّا بارزًا في مسار المسيحيَّة، ليس فقط لكونه أوّل مجمع مسكونيّ يجمع
قانون الإيمان في العبادة الإنجيليَّة
بدايةً، نستطيع القول إنَّ الإنسان مخلوقٌ عاقلٌ حُرٌّ مستقلٌّ، وكائنٌ ليتورجيٌّ أيضًا. فهو مخلوق لديه الميل ليعبُد الله
قانون نيقية وعقيدة الكنيسة: رجاء لحوار مسكوني متجدّد
يشهد عام ٢٠٢٥م احتفال الكنيسة المسيحية بكافة طوائفها وفي أرجاء المسكونة بالذكرى الـ١٧٠٠ لصياغة وإقرار قانون الإيمان النيقوي،


